العلامة المجلسي
282
بحار الأنوار
سترا فإنه إن قضي بينكما ولد لا يزال في بؤس وفقر حتى يموت . يا علي لا تجامع أهلك بين الأذان والإقامة فإنه إن قضي بينكما ولد يكون حريصا على إهراق الدماء . يا علي إذا حملت امرأتك فلا تجامعها إلا وأنت على وضوء فإنه إن قضي بينكما ولد يكون أعمى القلب بخيل اليد . يا علي لا تجامع أهلك في النصف من شعبان فإنه إن قضي بينكما ولد يكون مشوها ذا شامة في شعره ووجهه . يا علي لا تجامع أهلك في آخر درجة منه - يعني إذا بقي يومان - فإنه إن قضي بينكما ولد كان مفدما ( 1 ) . يا علي لا تجامع أهلك على شهوة أختها ، فإنه إن قضي بينكما ولد يكون عشارا أو عونا لظالم ، ويكون هلاك فئام من الناس على يديه . يا علي لا تجامع أهلك على سقوف البنيان فإنه إن قضي بينكما ولد يكون منافقا مماريا مبتدعا . يا علي وإذا خرجت في سفر فلا تجامع أهلك تلك الليلة فإنه إن قضي بينكما ولد يكون ينفق ماله في غير حق وقرأ رسول الله صلى الله عليه وآله " إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين " . يا علي لا تجامع أهلك إذا خرجت إلى ميسرة ثلاثة أيام ولياليهن فإنه إن قضي بينكما ولد يكون عونا لكل ظالم . يا علي عليك بالجماع ليلة الاثنين فإنه إن قضي بينكما ولد يكون حافظا لكتاب الله راضيا بما قسم الله عز وجل . يا علي إن جامعت أهلك في أول ليلة الثلاثاء فقضي بينكما ولد فإنه يرزق الشهادة بعد شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، ولا يعذبه الله عز وجل مع
--> ( 1 ) الفدم - بالفاء - العيى عن الكلام في رخاوة وقلة فهم ، والأحمق ، وفي المصدرين مقدما - بالقاف - وهو خطأ من النساخ فيما أظن ، وفي الاختصاص ( معدما ) أي فقيرا .